Article Submission Date
20 February, 2010 |
إنسيطانيون !...
بقلم: عـادل عطيـة الإنسيطانيون ، لهم اسم إنسان وقلب وعقل وفكر شيطان ! مناصبهم ، وسلطاتهم التي على الرحب والمدى ، جعلتهم يظنون أنفسهم : "فوْبشريون" ! قصصهم ، ملآى بالتطرّف ، والتصرفات المدمّرة ، وانجازاتهم الشريرة ! ولكنها أيضاً تزخر بالذين يمكنهم أن يعيشوا بصبر وفرح في الاضطهاد والظلم ، ويظهرون علامات قوة وسلام ، وعاطفة كبيرة في الله ! ... ... ... وقف طالب الطب أمام استاذه ؛ لكي يجيب على أسئلته .. وعندما سمع الدكتور اسمه ، الذي يشير إلى إيمانه المسيحى ، سأله ، قائلاً : هل أنت حمار ، أم أنا الحمار ؟!.. قفز السؤال فوق كل توقعاته ، وحدّ من حركته ، قليلاً .. ولكنه كان قد تعلم أن الايمان القوي لا يهتز أمام كلمات الآخرين ، وأن الحضارة لا ترتعب إلا إن كانت ضعيفة وهزيلة .. فأجابه ، قائلاً : لا أنا ولاأنت ؛ لأن الله خلقنا على صورته ! ولكن الاستاذ المصاب بالهوس الطاووسي ، انتفخت أوداجه ، وأصرّ على سؤاله .. مما دفع بالطالب إلى حافة الإنزعاج ، والغيظ .. فقال ساخراً ، وقد عرف أنه لا محالة سيخسر نجاحه : أنا حمار لانني وقعت تحت يدك ! وطالبة جامعية ، ما أن رأى استاذها الصليب على جيدها ، حتى أمرها بأن تنزعه عنها ، ولا تعد تظهره على الملأ .. ولكنها لم تستجب ببسالة ومن غير خشية لهذه الدعوة ، فكان عقابها أن ترسب سنتين متتاليتين ، إلى أن رآها في السنة الثالثة .. ولما رأى اصرارها العجيب على ارتداء الصليب ، رغم رسوبها بسببه ، ورغم أنه كأبليس يتغذى على الشر ، ويتعظم في الألم والمعاناة ، ويكتسب قوة منها .. إلا أنه أشاد بموقفها ، وقال لها : أنت تستحقين النجاح على شجاعتك ، واصرارك ! وطالبة أخري لها قصة أخرى مع استاذ جامعي آخر : فعندما رآها ترتدي صليباً ، قال لها : أعدك بانني سأمنحك عدد الدرجات بعدد الصلبان التي معك ! فقد كان يعتقد أنها في أكثر تقدير ، ستحصل على ثلاث درجات فقط : درجة على الصليب الذي ترتديه . والثاني إن كان موشوماً على معصمها . والثالث إن وجد فى حافظة مفاتيحها . وهنا فتحت الطالبة حقيبتها ، وأخرجت كيساً به سبع وتسعون صليباً ، فهي خادمة في الكنيسة ، وقد اشترت في اليوم السابق للامتحان كيس يحتوي على مئة صليب ؛ لتوزيعه على أطفال مدارس الأحد . وكانت قد نسيته في حقيبتها ، بعد أن وزعت منه ثلاث صلبان على بعض معارفها .. وهنا اسقط في يد الاستاذ ، واضطر نزولاً على وعده : أن يمنحها ثمانية وتسعون درجة من المئة ! ،...،...،... ان من يربح هو من يضحك في النهاية ، هو من تصفق له ملائكة السماء لا من يبجله الناس ، وهو يعيش في حرية مجد الشيطان الزائل !
|
Printer Friendly Version
 |