Article Submission Date
20 February, 2010 |
موجه قادمه لآختفاء الفتيات القبطيات
بقلم: عبد صموئيل فارس عمليات ألاسلمه القصريه في مصر أصبحت تتخذ أشكالا مختلفه ولم تقتصر علي الاسلوب النمطي المتعارف عليه بل تعمل وفق منظومه محكمه وشبكه منتشره عبر انحاء العالم وبالاخص داخل مصر نتيجة غياب القانون وحماية السلطه التنفيذيه والتي تقوم بعمل تغطيه لمختلف الجرائم التي ترتكب ضد الفتيات القبطيات وعذرا عزيزي القارئ لآننا لانستخدم بيانات للتوثيق لتلك الحالات وهذا بناءا علي رغبة اصحاب تلك الحالات ولكن الحالات بكل أمانه هي من الواقع المعاش واصحابها يسيرون بيننا حاملين همومهم دون ان يسمع او يلتفت اليهم احد بسبب ما يلاقيه هؤلاء من استهداف وارهاب ووعيد من رجال السلطه فهناك العشرات من الاسر التي تم تدميرها وتغريبها قصريا نتيجة اختفاء بناتهم وما لحقهم من عار في عرف معتقدات المجتمعات الشرقيه هذا الملف الشائك ملئ بالقصص التي تقشعر لها الابدان وتحمل ظلما وقهرا لايوصف كون ان هذه الحالات لاتحمل في طياتها جرم واحد لكنها عدة جرائم متشابكه في أن واحد فقد تبدئ الجريمه بأختطاف في بعض الاحيان ثم تطور الي اغتصاب ثم حمل غير شرعي ثم عملية فرض اسلمه بأبتزاز الوضع القائم للحاله ليتم استخراج اوراق رسميه تحمل شعارات الدوله المصريه لهذه الحاله بأسماء تحمل الهويه الاسلاميه حتي اللقب الثالث للعائله وتبدئ عملية الترويض وغسل الدماغ وتأتي هذه بعدة طرق فهناك الحبوب التي تفقد الحاله التركيز وعدم الادراك وهذه تتم لفترات معينه وتأتي المرحله التاليه وهي جلسات مكثفه للضحيه بأن اسرتها اعلنت إباحة دمها وأنهم يجولون الشوارع بحثا عنها وعندها تكون الضحيه في موضع اليأس وليس هناك ملجأ لها سوي ذلك الحضن المشيطن أما ان كانت الحاله قويه وقادره علي استعادة توازنها ولم تستجب لهذه الاوضاع هناك المرحله الاخيره والتي يتم فيها استخدام العنف بمختلف انواعه وطرقه سواء الجنسي او العنف البدني او الاذدراء والاذلال بشتي الطرق بما في ذلك الترهيب بأستهداف افراد اسرة الضحيه وكل هذه الانواع لها أمثله فهناك إحدي الحالات والتي رفضت الاستمرار فكانت مكافأتها هي خلع العين اليسري لها مع كسور في الرجلين ونزيف حاد ناهيك عن اثار الضرب والتعذيب في مناطق مختلفه من جسدها وكل هذا كان مثبوتا بتقارير طبيه بعدما قام بعض الماره بأنقاذها وتحويلها الي احدي المستشفيات وبعدما استقرة حالتها طلبت ألاب الكاهن الذي ذهب اليها ليتعرف عليها بشق الانفس نتيجة تغير الملامح لما مرت به الضحيه من عنف يفوق الامور الطبيعيه لتنزوي بعدها بعيدا عن الناس وذلك للاثارالنفسيه المدمره التي تركتها داخلها هذه التجربه القاصيه الوضع القائم والمناخ السائد يدعونا لآن نكون حذرين فمن المتوقع ان تكون هناك موجة اختفاء كبيره للفتيات القبطيات الايام القادمه وخلال مقابلتي لآحد المتخصصين في متابعة هذه الحالات الايام الماضيه ذكر لي حدوث حالات اختفاء وصل لمرحله خطيره وقد اعطاني ارقام لم اتحقق من صدقها بعد رغم ان تلك الشخصيه تتمتع بمصداقيه كبيره إلا إنني لن استطيع اعلان الرقم سوي بعد أن أتاكد بنفسي فرجاء من الجميع توخي الحذر الاقباط الان بين انياب الفك المفترس والذي يقود الحرب ضدنا الان هو عدو كل خير وابو الكذابين فمن اجل سلامة انفسنا وامننا نرجو الحذر .
|
Printer Friendly Version
 |