Article Submission Date
22 February, 2010 |
مأسسة العمل القبطي ... !!! ؟؟؟
بقلم: د / فوزي هرمينا ابراهيم لنجاح وديمومة وإستمرارية العمل القبطي الحقوقي النضالي السلمي العام لابد من مأسستة ... !!! ؟؟؟ ومعني مأسسة هذا العمل أي تحويل هذا العمل القبطي من الصيغة شبة الفردية الي المؤسساتية أي الجماعية أي في صيغة مؤسسات ديموقراطية وهذا هو اول الطريق للوصول لهدفنا النبيل والحقوقي الانساني المنشود .. ؟ فالاقباط لا تنقصهم الموارد البشرية ولا الموارد الاقتصادية إنما ينقصهم التنظيم والتخطيط والقيادة المدنية الكارزمية المسيسة والفاعلة والواعية بمجريات الاحداث السياسية علي الساحة المحلية والدولية ... ؟ فنحن جميعاً نعرف أن الزعيم لا يولد إنما تصنعة الاحداث ... والاحداث المتتالية والمتوالية الواقعة والصادمة للأقباط كفيلة بي إفراز قيادات مدنية قبطية سواء داخل مصر أو من أقباطها الشرفاء والنبلاء في دول المهجر تكون مؤهلة لتبني القضية القبطية الحقوقية الانسانية النبيلة والعادلة أمام الهيئات الدولية المحترمة والمؤثرة في القانون والسياسة الدولية ؟؟ ولكي يتم ذلك لابد من الآتي :: ** المواقع القبطية التنسيق بين المواقع القبطية الحقوقية الجادة و المحترمة المهمومة بقضيتنا القبطية فعلاً وقولا بحيث يكون فيما بينهم (( تناغم وتناسق وتفاهم )) في المواد المعروضة والمنشورة التي تخدم القضية القبطية بحيث تكون المنظومة والمعزوفة القبطية عبارة عن سيمفونية رائعة في الآداء لعرض المعلومة والمادة الخبرية أول بأول وفور وقوع الحدث ... ؟ والمواقع الجادة والمحترمة التي تخدم قضيتنا القبطية معروفة أما المواقع التي تقوم بدور تخريبي للقضية القبطية عن قصد او بدون قصد ولا تحمل من القبطية إلا الاسم فقط فهي معروفة أيضا وأصبح القبطي المتابع لهذة المواقع يميز بين الغث والثمين منها ... ؟ ** الفضائيات القبطية هذا بالنسبة للمواقع القبطية أما بالنسبة للفضائيات القبطية فمطلوب وعلي وجة السرعة قناة فضائية قبطية ذات إدارة مدنية واعية ومثقفة ومدركة لعملها وهدفها تماما أي (( محترفة وليست هاوية )) وتبث علي مدار الاربعة والعشرين ساعة بجميع اللغات الحية لعرض وشرح وتوضيح القضية القبطية للرأي العام العالمي لخلق ميديا عالمية مؤثرة بالايجاب لصالح القضية القبطية .. أي مطلوب قناة (((((( تتكلم عن الاقباط )))))) لأن قناة أغابي والسي تي في قنوات (((((( تتكلم إلي الاقباط )))))) وهناك فرق بين قناة تتكلم عن الاقباط ومشاكلهم السياسية والحقوقية وقناة تكلم الاقباط عن معتقداتهم وطقوسهم وآبائياتهم ومسيحيتهم وقبطيتهم فالذي ينقص الاقباط حالياً قناة تتكلم عن وليس قناة تتكلم الي الاقباط ... ؟ فأثبتت الأحداث الاخيرة التي مر بها الاقباط وبصراحة شديدة جدا أن قناة أغابي والسي تي في غير مؤهلين بالمرة للتحدث في الشأن القبطي العام ومشاكل الاقباط السياسية والحقوقية وبرنامح السي تي في الاخير عن ذكري اربعين شهداء نجع حمادي خير دليل فكيف لمثل هذا البرنامج يستضيف عضو مجلس شعب سيئ السلوك والتصرفات ومشهور ومشهود لة ببيع فرص عمل التوظيف هذا بخلاف ميولة الدينية المتطرفة يوجد أعضاء شرفاء كثيرون كان اولي واجدي بي إستضافتهم في مثل هذا البرنامج وكذلك رئيس تحرير الاهرام الذي مهمتة بيع الكلام المعسول فقط وفقط لاغير وهل نسينا ما نشرة الاهرام فور وقوع الحدث حتي جناب الاب الورع والمحترم القمص مكاري يونان ألقي بهذا الجرنال في سلة المهملات علي الهواء مباشرتا وجريدة الاهرام التي تفتح صفحاتها للكاتب الزغلولي النجاري صاحب نظرية العجز العلمي وليس الاعجاز والذي دائم وصف كتابنا المقدس بي المكدس والمحرف ... !!! ؟؟ أما قناة الكرمة وقناة الحياة فتشكر علي مجهودها التي تقوم بة ولكنة في الحقيقة غير كافي لأننا نحتاج برامج علي مدار الساعة وليس كل اسبوع ساعة او ساعتين ** الرموز القبطية الرموز القبطية سواء داخل مصر او في بلاد المهجر كل واحد منهم حسب ظروفة وطبيعتة وثقافتة يكون سفيراً ناجحاً وممتازاً وفوق العادة لقضيتة القبطية وآن الآوان لتواصل وترابط هذة الرموز القبطية بعضها لبعض فهي الآن أشبة بحبات (( العُقد المفرط )) فمطلوب ربطها وضمها بعضها لبعض وعلي وجة السرعة لأن الاتحاد قوة والتفرقة ضعف ... ؟ السياسة فنّ الممكن وإللي تغلب بية إلعب بية وبالتالي مطلوب تكوين لوبيهات ضاغطة لصالح قضيتنا الحقوقية سواء داخل مصر او خارجها .. فلا يجوز ولا يصح ان يبايع رموز أقباط الداخل وقياداتنا الروحية الدينية الحزب الوطني عمّال علي بطّال وهو الحزب الذي أفسد الحياة السياسية في مصر وكل حدث طائفي أشتم من وراءة (( غول )) ينتمي للحزب الوطني الحاكم .. آن الآوان لوضع النقاط علي الحروف بالنسبة لهذا الحزب وسياساتة تجاة الاقباط ولماذا كنيستنا الموقرة والمبجلة والمقدسة لا تشجع وتعضد وتناصر الاحزاب العلمانية والليبرالية الموجودة داخل مصر وما اكثرها ... !!! ؟؟؟؟؟ وهذا افضل جدا من الارتماء في أحضان هذا الحزب اللاوطني واللاديموقراطي والذي لم يقدم للاقباط سوي الكلام المخادع والمعسول وعلي رأي المثل (( تسمع تفرح تجرب تحزن )) .. لقد إنتهي عهد وعصر المبايعات علي بياض والتوقيع للوطني علي بياض والصوت القبطي مستقبلاً سيكون لمن يتبني قضية الاقباط فعلا وقولاً ... ؟ أما أقباط الخارج فهم الآن في قمة النضج الفكري والوعي السياسي ولا ينقصهم إلا التحرك المنظم والمخطط لتكوين لوبيهات ضاغطة لصالح قبطيتهم ووطنهم الحبيب مصر الاستنارة والحرية والتقدم والعلمانية والليبرالية والمشاركة السياسية لكل أطياف المجتمع وخاصة الاقباط الذين يمثلون عشرون مليون نسمة من تعداد الشعب المصري علي الاقل .... ؟ الخلاصة :: بمأسسة العمل القبطي كما زكرنا سابقاً 1 - تتحول القضية القبطية من قضية أفراد مضطهدون الي قضية شعب مضطهد وهناك فرق بين الاثنين فالتعاطف الدولي سيكون اقوي وافضل مع الشعب المضطهد وليس الافراد 2 - تصبح القضية القبطية ليست مرتبطة بشخص مهما كانت قدرتة فالاشخاص زائلون اما القضية القبطية فهي الباقية والمستمرة ومع إحترامي لكل الاشخاص 3 - الحفاظ علي القضية القبطية والبعد عنها من الافكار التخريبية والمغرضة والهادمة والاختراقات الامنية حيث العمل المؤسساتي يمنع ذلك ويصون ويحفظ القضية القبطية من العمل التخريبي فالنظام المصري يريد ان يتعامل مع افراد لسهولة التأثير عليهم وإختراقهم أما العمل المؤسساتي فيصعب إختراقة لأن اي فرد في المجموعة سيُخترق سيسهل كشفة وفضحة وعزلة من بين المجموعة 4 - بهذا العمل ستبرز وتظهر قيادات مدنية قبطية محترفة ومتمرسة علي العمل السياسي النضالي الحقوقي التراكمي ذو النفس الطويل تكون مؤهلة لحمل لواء القضية القبطية عن كاهل آباءنا الأطهار حيث رجل الدين المسيحي يجب المحافظة علية بعيدا عن العمل السياسي لان السياسة لا مبادئ ولا اخلاق كما يقولون وتكون مهمة رجل الدين فقط التعضيد المعنوي والروحي والصلاة لقضيتنا القبطية ويكون تنسيق بين الآباء الروحيين والقادة المدنيين وكل واحد منهم لة مهام موكلة الية يقوم بتنفيذها علي اكمل وجة في صالح قضيتنا القبطية 5 - ستختفي ظاهرة اليهوذات والارزقية علي حساب القضية القبطية والاقباط المتأخونون ونصاري النظام والامن 6 - ستختفي ظاهرة المثقف القبطي أمثال جمال اسعد عبد الملاك ونبيل لوقا بباوي وأشباههم وامثالهم 7 - ستختفي اي مجموعة منشقة وعميلة من علي شاكلة مجموعة العلمانيين من زمن الآباء والخاليين من كل كمال روحي والذي عددهم لم ولن يتعدي أصابع اليد الواحدة والتي تتاجر بالقضية القبطية لأجل مصالحها الدنيئة والخاصة والديقة والمحدودة 8 - ستختفي ظاهرة مكس مشيل بعد فضحة وكشفة 9 - جميع التيارات السياسية داخل مصر وخارجها في هذة الحالة تتمني التقرب والتواصل مع الاقباط لتحقيق المنافع المتبادلة ولصالح جميع الاطراف 10 - والاهم من ذلك كلة ستختفي الصحافة والبرامج التي تهاجم الاقباط عمًال علي بطال ولن تجرأ الكتابة عن الاقباط إلا بالطريقة الموثقة والعلمية لأن ملاحقتهم قضائياً ستكون واردة وقوية الالف ميل تبدأ بخطوة وها الخطوة قد بدأت بالفعل وبدل من لعن الظلام إوقدوا شمعة لتنير لنا الطريق هذا المقال موجة للأقباط الاحرار والمهمومين بالشأن القبطي العام وكل الشرفاء والانقياء الذين لم يتلوثوا بعد الناشط الحقوقي د / فوزي هرمينا ابراهيم
|
Printer Friendly Version
 |